Skip Ribbon Commands
Skip to main content
Use SHIFT+ENTER to open the menu (new window).
  
  
Body
Page Image
  
  
  

نظم اتحاد طلبة الجامعة الأردنية في كلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني للدراسات الدولية ندوة حوارية بعنوان رؤية وطن 2030 بالتعاون مع نادي الطلبة السعوديين في عمّان حاضر فيها رئيس الشؤون الإعلامية المتحدث الرسمي في سفارة المملكة العربية السعودية لدى المملكة الأردنية الهاشمية عبدالسلام بن عبدالله العنزي.


وتأتي هذه الندوة ضمن سلسلة من الندوات التي يقيمها الاتحاد والنادي للمساهمة في رفع نسبة الوعي لدى الطلبة حول العديد من القضايا المتعلقة بإحداث التغيير نحو الأفضل استناداً إلى دور الشباب في النهوض بالمجتمع ومؤسساته وقدرته على التغيير ورفد الحياة السياسية بما تحتاجه.


وقدم العنزي خلال الندوة ملامح رؤية المملكة العربية السعودية في 2030، التي أعلنتها المملكة ضمن خطة عريضة للاصلاح والتنمية والنهوض باقتصادها وتحريرها من الاعتماد على النفط.


وعرض العنزي أبرز نقاط هذه الخطة المتمثلة بتحويل صندوق الاستثمارات العامة السعودي إلى صندوق سيادي يصبح مستقبلا من أضخم الصناديق السيادية عالميا، بالإضافة إلى تحسين وضع المملكة الاقتصادي لتصبح ضمن أفضل 15 اقتصادا في العالم بدلا من موقعها الراهن في المرتبة العشرين، وتعزيز خطة مكافحة الفساد بحيث تكون في مقدمة الدول في هذا الأمر.


وتابع العنزي أن المملكة تفرد اهتماما خاصا برفع عدد المعتمرين سنويا من 8 ملايين إلى 30 مليون معتمر، وزيادة مشاركة النساء في سوق العمل من 22% إلى 30% وخفض نسبة البطالة بين السعوديين من 11.6% إلى 7%، فضلا عن سعيها لإنشاء شركة قابضة للصناعات العسكرية مملوكة بالكامل للحكومة، وإعادة هيكلة قطاع الاسكان للمساهمة في رفع نسب تملك السعوديين، إضافة إلى رفع عدد المواقع الأثرية المسجلة في اليونسيكو إلى الضعف على الأقل، وتصنيف 3 مدن سعودية من بين أفضل 100 مدينة في العالم.


وقدم العنزي خلال محاضرته عرضا تقديميا مفصلا لرؤية الوطن بحلول العام 2030، أوضح خلاله المحاور والأهداف والركائز الاستراتيجية والبرامج المحورية التي ستطلقها المملكة لتحقيق رؤيتها وأهدافها، مركزا على أهمية الأمن لأي بلد من البلدان العربية، وضرورة أن يكون المرء قادرا على التمييز بين الحقيقة والإشاعة حتى يعم الأمن والسلام في البلاد.


وتخلل الندوة محاضرة للمدرب الدولي السعودي صدّيق البارفي قدم خلالها إضاءات للطلبة حول آلية اختيار وظيفة مناسبة ضمن خطوات علمية مدروسة وليس بشكل عشوائي، ودعاهم إلى ضرورة سلوك المسار الصحيح في اختيار ما يناسب قدراتهم وهواياتهم وتخصصاتهم.


وفي ختام الندوة التي حضرها مساعد عميد شؤون الطلبة مدير مكتب الوافدين في الجامعة الدكتور نبيل المجالي، ورئيس نادي الطلبة السعوديين في عمّان الدكتور ظامي الشمراني، وعدد من طلبة الكلية وأعضاء النادي والطلبة السعوديين في الجامعة، أجاب المحاضران عن أسئلة واستفسارات الحضور

11/5/201611/5/2017
  

The University of Jordan (UJ) Prince Al Hussein bin Abdullah School of International Studies on Thursday hosted a lecture on "Latin American Relations with the Arab World" by ambassadors of some Latin American countries in Jordan.

 

At the beginning of his speech, the Brazilian Ambassador in Amman Francisco Carlos Soares Luz displayed some aspects of the Brazilian history, population and culture.

 

"It's estimated that between at least 10 million Brazilians have some Arab ancestry," he said, adding the current Brazilian president is the son of a Lebanese migrant.

 

The Diplomat also referred to the shared vision with the Arab counties regarding some of the region's political issues, "the Brazilian engagement in causes such as the defense of a Palestinian state has popular support," he stated.

 

With regards to Jordan, the Ambassador indicated that there are 3500 people with Brazilian citizenship living in Jordan, adding that trade exchange between the two countries in this century valued between 200 and 300 million USD.
     
The Mexican Ambassador to Jordan Enrique Rojo Stein in his intervention explained some of his country's important economic and political aspects, highlighting that in 2015 the Mexican economy ranked as the 13th largest in the world.

 

He said that his country has trade agreements with 46 countries, stating that more agreements are under negotiation currently, including one with Jordan.
 
Addressing foreign policy, the Diplomat referred to actions being developed to expand and consolidate his country's presence in the Middle East and in Jordan in particular, "a nation for which Mexico feels a special appreciation".

 

Venezuelan Ambassador to Jordan Fausto Fernandez displayed the Venezuelan government's efforts and policies to improve the welfare and social well-being of the Venezuelan people, which have led to decreasing poverty rate from 60% to 24%.

 

The Ambassador stated that the food and agriculture organization gave the Venezuelan government a diploma for the success of its policies aimed at decreasing hunger and malnutrition.

 

He also pointed to the strong relationships between Venezuela and countries of the Middle East, especially Jordan.

 

Prince Al Hussein bin Abdullah School of International Studies Dean Prof. Abdullah Nuqrush pointed to the positive contribution of Arab immigrants in the development of relations between the people of Latin America and the Arab world during the 19th and 20th centuries.

 

"This coexistence between Arab immigrants and the original inhabitants affirms the civility, tolerance and cooperation among them," he said.

11/23/201611/26/2017
  

 نظمت كلیة الأمیر الحسین بن عبدالله الثاني للدراسات الدولیة في الجامعة الأردنیة الیوم ندوة متخصصة توعویة عن ظاھرة المخدرات ومكافحتھا وسبل الوقایة منھا بالتعاون مع مدیریة الأمن العام. وھدفت الندوة التي قدمھا مسؤول مركز معالجة مكافحة الادمان في مدیر مكافحة المخدرات المقدم فواز المساعید الى خلق وعي عام بین الطلبة بالقضایا المھمة ومد جسور التعاون مع المؤسسات الوطنیة للوقایة من ھذه الآفة التي تحتاج من الجامعات كافة العمل على توعیة طلبتھا للتخلص منھا. واستعرض المساعید اسباب انتشار المخدرات التي تعود الى غیاب الوازع الدیني وأصدقاء السوء وتقلید الآخرین بمسلكھم الخاطئ. وركز المساعید على أھمیة توعیة الطلبة بمخاطر تعاطي المخدرات ومدى أثرھا على المجتمع، وطرق الوقایة منھا، وضرورة تعاون الجامعة وطلبتھا مع المؤسسات الوطنیة المعنیة لمعالجة المشكلة، مبینا انواع المخدرات . وعرف المخدرات بانھا مواد تحتوي على عناصر في جوھرھا واذا تم تعاطیھا تؤدي الى الادمان الناتج عن خلل في الجھاز العصبي وخلایا الدماغ. وتحدث المساعید للحضور عن الخدمات المتخصصة التي یقدمھا مركز علاج المدمنین الذي اسس في عام ١٩٩٣، ودوره في معالجة وتأھیل المدمنین، ومراحل علاج الإدمان التي تتم وفق أسس طبیة وعلمیة حدیثة. وثمّن الطلبة إقامة مثل ھذه الندوات والمحاضرات التوعویة التي لما لھا من اثر بالغ في الوقایة من مخاطر وآفات تفتك بالشباب. وفي نھایة الندوة التي حضرھا عمید الكلیة الدكتور عبدالله نقرش، واعضاء الھیئة التدریسیة في الكلیة وحشد من الطلبة المحاضرة استمع المساعید لأسئلة الحضور وأجاب عنھا

11/23/201611/23/2017
  

أكد ممثل المفوضية الأوروبية لشؤون اللاجئين في الشرق الأوسط الدكتور ستيفانو سيفير على الجهود الاستثنائية التي تبذلها الحكومة الأردنية تجاه اللاجئين السوريين وما تقدمه لهم من خدمات منذ بدء الأزمة السورية.

 

وقال سيفير خلال محاضرة استضافته فيها كلية الأمير الحسين بن عبد الله الثاني للدراسات الدولية بعنوان"إدارة اللاجئين السوريين في الأردن"، إن الأردن من أكثر الدول التي تحملت عناء اللجوء السوري وشرعت حدودها للسوريين الفارين من أحداث العنف التي تشهدها بلادهم بالرغم من الأعباء الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها كدولة قليلة الموارد، وما تشكله الأزمة السورية من ضغوطات عليها.

  

وأضاف أن الأردن لا زال يتحمل الكثير فوق طاقته جراء تدفق اللاجئين السوريين إليه، في سبيل توفير مختلف الخدمات الصحية والتعليمية التي تضمن لهم حياة كريمة،  مشيرا إلى تقدير المجتمع الدولي للأردن ولقيادته الحكيمة في استقبال اللاجئين السوريين.

  

وأكد سيفير على ضرورة تضافر الجهود الدولية في مساندة الأردن ومشاركته في تحمل المسؤولية تجاه هذه الأزمة الانسانية الدولية، وتقديم كافة متطلبات المساعدة له.

  

وتناول سيفير خلال المحاضرة التي جاءت بحضور عميد الكلية الدكتور عبد الله نقرش وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة، الأحوال الإنسانية التي يعيشها اللاجئون السوريون في الأردن والظروف المعيشية التي تحيط بهم في مخيم الزعتري الأكبر في احتوائه للاجئين السوريين، مشيرا إلى أن ما نسبته 93% منهم يعيشون تحت خط الفقر.

  

وأوضح أن تفاقم الظروف التي يعيشها اللاجئون السوريون دفعت أعدادا كبيرة منهم إلى مغادرة الأردن والانتقال للعيش في دول مجاورة وفي أوروبا وأمريكا الشمالية، إلأ ان الغالبية بقيت في الأردن أملا في الرجوع إلى بلادهم بعد انتهاء أزمتها.

  

وأعرب سيفير في ختام محاضرته عن شكره لكلية الأمير الحسين بن عبد الله الثاني للدراسات الدولية لدورها الريادي في تنظيمها لمحاضرات وندوات تتخصص في موضوعاتها باللاجئين وحقوقهم الإنسانية بالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة للاجئين.

  

وخلال إدارته للمحاضرة أكد نائب العميد لشؤون العلاقات الدولية رئيس قسم التنمية الدكتور ناصر طهبوب أهمية المحاضرة التي تتناول موضوعا يشغل الشارعين المحلي والعربي ألا وهو موضوع اللاجئين السوريين المرتبط بمنظومة حقوق الإنسان، مشيرا إلى أن كلية الحسين بن عبد الله الثاني للدراسات الدولية تتصدر ضمن اهتماماتها  وخططها الدراسية قضايا حقوق الإنسان.

  

وأشار طهبوب في مداخلته إلى نية الكلية توطيد التعاون مع مفوضية الأمم المتحدة للاجئين من خلال انشاء برامج أكاديمية مشتركة تتعمق في دراسة قطاع اللاجئين وأثره على الدولة المضيفة بما يتناسب مع خططها وبرامجها .

12/20/201612/20/2017
  
Prince Al Hussien Bin Abdullah II School of International Studies on Thursday, February 16, held a ceremony to celebrate 2016-2017 first semester graduates as part of the University of Jordan’s (UJ) 52nd graduation ceremony. In his remarks at the ceremony, Prof. Abdullah Al-Nagrash, the School's dean, congratulated the graduates and their relatives and wished them a bright future and successful careers. Al-Nagrash also urged the graduates to keep abreast of developments and work hard to achieve their ambitions. He also called on the students to apply what they have learned for the good of their homeland. One of the graduates gave a speech on behalf of the graduates in which he expressed his appreciation to the School's faculty and staff for all their efforts. At the end of the ceremony, Al-Nagrash handed over the graduation certificates to the 95 graduates.
2/16/20172/16/2018
  

The Prince Al Hussein Bin Abdullah II School of International Studies organized a seminar dubbed: "ASEAN and the Middle East: Trajectories for Future Relations," presented by Dr. Philips Vermonte, the Executive Director of the Center for Strategic and International Studies in Jakarta, Indonesia.

 

To be continued…

10/31/201710/31/2017
  

 

By Nada Abu Sbeih

 

The Prince Al Hussein Bin Abdullah II School of International Studies and the Center for Strategic Studies hosted Dr. Jason Hart – a social anthropologist from the University of Bath and a John Willis Teaching Award winner – on Tuesday November 21st. He delivered a lecture titled, “Children’s Rights: History, Theory, and the Context of Mass Displacement,” to a packed room of 120 attendees. The event was co-organized by Dr. Shadaab Rahemtulla and Dr. Sara Ababneh.

 

Much of Dr. Hart’s work is centered around people who live on the margins of society, especially young people and children. He explores this theme in the context of the Middle East, particularly in terms of occupied Palestine and Jordan.

 

The lecture addressed the issue of children’s rights in the Middle East; the emergence and development of children’s rights since the eighteenth century; and the impact of war on children and their rights.

 

The emergence of children’s rights, as a discourse, was closely tied to the atrocities of war and its aftermath, most notably World War I. ‘Children are victims of collective punishment,’ Dr. Hart stated.  Although the state started to relate to children since the mid-eighteenth century, he stressed that their rights are not only a government’s responsibility, but also a universal concern. However, the full emergence of the rights of the child did not come about until the signing and ratification of the UN Convention on the Rights of the Child (CRC) of 1989 by all member states except the US.

 

Focusing on one aspect of the convention which is education, Dr. Hart emphasized that securing children’s rights in this area is not simply about changing attitudes, mindsets, and behaviors, but also, and more significantly, about states changing the material, socioeconomic challenges that face everyday people, particularly the poor. He critiqued an aspect of the convention which stated that the hosting country should primarily shoulder the burden or responsibility of protecting the rights of refugees, of which children’s rights are part and parcel. For him, this is problematic, since many Western governments and their imperial interventions have been key causes for such mass displacement in the first place. He also critiqued how the convention overlooks the importance of considering the reality of the hosting country. Many hosting countries, such as Jordan, are already poor. That is to say, hosting countries themselves face many challenges in protecting refugee children’s rights (not to mention the rights of their own child citizenry) and hence other bodies need to also shoulder the burden, such as Western governments, the countries of origin, UN bodies, and international organizations.

 

Another problem that did not escape his notice was the corruption of many big, corporate donors such as IKEA and Facebook, which happily donate to children’s rights organizations – and benefit from the positive publicity of doing so – while, at the same time, having a history of tax avoidance. This means that states will have significantly fewer resources to fund key institutions that affect children, such as education (i.e.: providing quality teacher training and equipping schools with adequate facilities). Advocating and safeguarding children’s rights, therefore, is not an isolated, single-issue project, but rather requires thinking critically, broadly, and politically about children and their contexts.

 

​​

11/21/201711/21/2017
  

ألقى المنسق الحكومي لحقوق الإنسان الدكتور باسل الطراونة محاضرة بعنوان "التقرير السنوي للمركز الوطني لحقوق الإنسان" التي نظمتها كلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني للدراسات الدولية للحديث عن جهود الحكومة الأردنية في دعم مجال حقوق الإنسان في الأردن. وكان ذلك الأربعاء الماضي 29/11/2017م.

وشارك السيد الطراونة بعض الأعضاء الممثلين لمكتب لجنة متابعة توصيات حقوق الإنسان ومنهم محمد العمري (مساعد مدير عام وكالة الأنباء الأردنية البترا) والمحامية آمال حدادين (عضو في اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة) وسهير صويص (من وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية) والقاضي زياد الحجاج (من دائرة قاضي القضاة) والمقدم سامح الهدبان (من مكتب الشفافية وحقوق الإنسان في مديرية الأمن العام).

وكان من المدعويين بعض الشخصيات المهمة كالدكتور خليل العبداللات من رئاسة الوزراء والصحفي رامي الأمير من وكالة الأنباء الأردنية البترا و الصحفية رنا الحسيني من الجوردن تايمز.

بدأ الطراونة الحديث مشيدا بجهود الأردن في تطوير وتعزيز وإسناد منظومة حقوق الإنسان في الأردن حيث اجتهدت الدولة في عام 2014 لاستحداث منصب المنسق الحكومي لحقوق الإنسان ولجنة متابعة توصيات حقوق الإنسان. هذه اللجنة مكونة من أعضاء ممثلين لجميع الوزارات الأمنية والأكادمية والحكومية. وأشار لأهمية دور جميع هذه المؤسسات في التعاون وتطبيق حقوق الإنسان فيما يتوافق مع الدستور الأردني والقوانين كنوع من الأساليب والآليات التي اتبعتها الدولة في استدامة التواصل مع كل الجهات الداعمة لحقوق الإنسان. 

وأكد الطراونة أن الحكومة تقوم باستقبال تقارير من هذه الجهات لتقوم بتحليلها والرد عليها من خلال وضع التوصيات ومن ثم العمل على إنفاذها وتطبيقها. وكما تقوم الحكومة أيضا بمناقشة تقرير الأردن أمام الإستعراض الدولي الشامل لحقوق الانسان. وأضاف أن الحكومة قامت باحترام وتنفيذ ما يزيد عن 162 توصية مقدمة من قبل دول مختلفة للأردن منذ عام 2013. وأكد الطراونة أن مثل هذه الجهود تكون بتنسيق من المنسق الحكومي مع فريق التنسيق الحكومي ولجنة متابعة ملفات توصيات حقوق الإنسان.

ومن الجهود الحكومة أيضا إنتاج الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الإنسان في عام 2014 على إثر توجيهات ملكية للحكومة في نهج تشاركي وحواري مع كافة الأطراف المتخصصة والمعنية حيث تم إطلاق هذه الخطة في نهاية عام 2016 كإستراتيجة تحمل في طياتها العديد من الفعاليات والبرامج والأهداف والخطط التنفيذية في كثير من المجالات السياسية منها والمدنية والثقافية والإجتماعية والإقتصادية والفئات الخاصة الأكثر عرضة للإنتهاك كالمرأة والطفل وكبار السن وذوي الإعاقة.  

وركز الطراونة على أن الحكومة تقوم بمتابعة توصيات المركز الوطني لحقوق الإنسان بموجب القانون ووفق معايير دولية وتقوم بمراقبة عمل السلطة التنفيذية واحترامها لحقوق الإنسان وسلوكها عند حدوث الإنتهاكات وأوجه القصور.

وأضاف أن الأردن مهتم بالإلتزام الوطني والإقليمي بميثاق جامعة الدول العربية لحقوق الانسان حيث كان هناك إشادة واضحة بالتزام واحترام الأردن لحقوق الإنسان خلال استعراضها التقرير السنوي الوطني أمام جامعة الأمم العربية حيث تم توجيه الكثير من الجهود نحو الإهتمام بقانون حماية الأسرة من العنف وقانون ذووي الإعاقة وتعديلات على قانون العقوبات وأبرزها إلغاء المادة 308 التي تنص على تزويج المرأة من مغتصبها. وأكد أنه لا يتهاون في التعاون والسعي وراء إنفاذ هذه الأهداف أيا من مؤسسات المجتمع المدني والسلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية والحكومة والهيئات والنقابات والأحزاب والبرلمان.

وركز الطراونة على 15 توصية مختصة بالإعالام الأردني ودعى لدراسة قانون لحماية الصحافيين أثناء الأزمات والمؤتمرات والمسيرات والمظاهرات والحراكات كأحد مدركات خطة حماية حقوق الإنسان.

وأضاف الطراونة أن "الأردن لن يتهاون أو يتراجع عن حماية حقوق الإنسان" وأن العام 2018 سيشهد المزيد من إنفاذ الحكومة لالتزاماتها في الإطار الدولي والتقارير الدولية مثل تقرير الاستعراض الدولي الشامل اليو بي آر. وشدد الطراونة أنه على الرغم من وجود الكثير من العثرات والأخطاء والإختلالات في بعض القضايا إلا أن الدولة تقوم بالعديد من الخطط العلاجية والوقائية لتحسين منظومة حقوق الإنسان في الأردن.

وأدلى بعض الأعضاء المشاركين ببعض المعلومات التي تخص عمل كل من الجهات المتخصصة التي هم أعضاء فيها فيما يخص حقوق الإنسان حبث شاركت سهير صويص للحديث عن أهمية دور المجتمع المدني في المشاركة بالأعمال الحكومية في وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية. حيث أن مؤسسات المجتمع المدني لحقوق الإنسان هي 32 مؤسسة لكل منها إختصاص. وأكدت أن الوزارة تقوم بدورات تدريبية وأنشطة لنشر ثقافة حقوق الإنسان وأهمية المشاركة في الإنتخابات. وأضافت أن الوزارة تقوم بالرد على تقرير المركز الوطني لحقوق الإنسان من خلال قراءة التقرير ووضع توصيات وتشكيل لجنة لقراءة التوصيات والقرارات.

بينما شدد محمد العمري على أن منظومة حقوق الإنسان غير مقتصرة على حق التعبير وحق السياسة فقط بل أن هناك الكثير من الحقوق التي يجب مراعاتها والإهتمام بها كحق الصحة والتعليم والسكن والترفيه والتنقل. وأضاف أن عمل وكالة الأنباء الأردنية يتمحور حول نشر ثقافة الوعي بحقوق الإنسان للمجتمع المدني حيث يساعد ذلك على التعاون والتشارك بين المواطن والدولة للعمل على مواصلة عملية تحسين حقوق الإنسان.

وأكد المقدم سامح الهدبان أن الأمن العام هو منظومة تنفيذ القانون واتباع حقوق الإنسان والمعايير الدولية. وأضاف أن من أحد إنجازات الأردن في الأمن العام هو إنشاء مكتب المظالم وحقوق الإنسان في 2005 التابع لحقوق الإنسان والذي تم تغير مسماه للشفافية وحقوق الإنسان. ويعمل هذا المكتب على متابعة الشكاوى عن رجال الأمن العام الذين ارتكبوا مخالفات ومعالجة ممارساتهم التي لا تتفق مع القانون ومتابعة القضايا والتنسيق مع المنظمات الحكومية وغير الحكومية والمجتمع المدني والتفتيش الدوري والمعلن والمفاجئ في مراكز الإصلاح وأماكن الإحتجاز المؤقت. وأكد أن كل ذلك تم تطبيقه وفقا للمعايير الدولية ومتابعة تقارير المركز الوطني والمنظمات الدولية.

وتناولت آمال حدادين موضوع تعزيز وتمكين المرأة في كافة الجوانب الإقتصادية والإجتماعية والسياسية لمناهضة العنف ضد المرأة. وذكرت أن من الجهود المبذولة في هذا السياق تعديل المادة التي تنص على أن السن الأساسي للزواج هو 15 سنة للمرأة وإمكانية إعضالها الولي في ذلك السن لأن هذه القوانين تؤدي إلى منع المرأة من حق التعليم. فأدى ذلك التعديل على تغير ذلك السن من سن أساسي لسن إستثنائي.

وأخيرا أضاف القاضي زياد الحجاج أن الثقافة المجتمعية أو المحلية قد تؤدي إلى مخالفة حقوق المرأة كمنعها من الذهاب للقضاء للحصول على الطلاق ولكن أكد أن الأمور تسير للأفضل الآن لأن المرأة أصبحت أكثر وعيا ومعرفة بحقوقها. 

11/29/201711/29/2017
  

On his Majesty’s birthday last Tuesday, King Abdullah bin Al Hussein II honoured the University of Jordan with a visit to the Prince Al Hussein bin Abdullah II School of International Studies. The visit featured an open dialogue among students on topics from local to international relevance. Particularly, the King emphasised the importance of youth and grass-roots activism, encouraging the students to take a stand for a politically modernised Jordan. 

 

            The meeting also covered controversial subjects such as the latest developments with the Palestinian Case, and Jordan’s hand in resolving political crises in the region. Further, he emphasised the two-pronged impact of nepotism and political biases upon Jordan’s economy, and the importance of administrative reform and respect for the Rule of Law, ensuring that 2018 will witness acute concentration on administrative reform and the fighting of corruption. Each point was underlined by the imperative role of youth in the process of reform, development, and achievement. 

 

           On political reform his Majesty the King stated that to move forward with this issue, political parties need to be designed with intent, and “work for citizen’s interest and not just that of a group of people or a geographical area,” adding that “it is hard to continue forward in the political reform process without having two or three strong political parties at least.” Elaborating upon this point, he stated that if in “three years Jordan were to turn its current parliamentarian blocs into political parties that favour political programs, we would be able to form a partisan government.” He then reiterated that any development such as this relies almost solely on Jordan’s two generations, and how the “old and the new” mentalities approach a project of this magnitude.   

 

            His Majesty called on Jordan’s citizens, young and old, to “pressure MPs to apply the principle of the Rule of Law,” clarifying that the law on the decentralisation of municipalities aims at “transferring power from Amman to the provinces” in order to reinstate decision making “in the hands of the citizen.” His Majesty acknowledged the impact this will have on MPs as the transfer of power to the municipalities would require 50 fewer deputies and parliamentarians, however stressing that it is a necessary sacrifice for future MPs to be deputies of the nation. Again, his Majesty emphasised the significance of public and parliamentarian pressure in ensuring governments and officials progress and strive for change and achievement, going so far as to propose a joint attack, with Jordan’s youth demanding change from the ground up, and the King himself applying pressure from the very top.   

 

             His Majesty stressed the need to protect poverty-stricken lower classes, and strengthen the middle class, highlighting that political reform is faster and better in countries that have an established and broad middle class. In a similar strain, His Majesty clarified that the royal discussion papers intend to open direct avenues of discussion between citizens and officials to instil a sense of civic responsibility and empowerment in the hopes of encouraging greater efficiency and capacity in the people of Jordan without direct interference from His Majesty. 

 

            Ultimately, the King’s visit to the Prince Al Hussein Bin Abdullah II School of International Studies highlighted the value of the individual, and the unlimited potential students in particular have to effect positive change in the Kingdom across all platforms, but most vitally in terms of political reform and responsibility. Indeed, the King reminded students to take the current labour market into account when choosing their specialisations, for the sake of economy and civic responsibility. 

1/30/20181/30/2018
  

An American Studies panel chaired by Dr. Naser Tahboub was held at the Prince Al Hussein Bin Abdullah II School of International Studies last Tuesday. The four participating speakers in the panel (Dr.Debbie Abuelghanam, Mr. Alain Mcnamara, Mr.Peter Neisuler, and Dr. Allison Hodgkins) focused on the importance of the American Studies Program and the American-Jordanian relationship.   

The American Studies Program is a multidisciplinary program. It comprises many fields of knowledge such as economy, history, media…etc. Students of this program will benefit from gaining many experiences and skills including but not limited to research skills, cultural awareness, and critical thinking.

Furthermore, one example of the programs that support and can further one’s academic and cultural knowledge about America is the Fulbright Program Opportunities for Jordanian Graduate Students. This binational and exchange program, which was found in 1996, helps students to build empathy between the American and Jordanian cultures, share experiences, and widen students’ horizons. Therefore, this program promotes human resources in both countries. Such programs are not only knowledge oriented, they are also life changing programs where one can study in the other country and get involved in learning about the culture by dealing with people on a daily basis.

Mr. Neisuler stressed that the bilateral relationship between Jordan and America has been over 70 years. It has not been only a military and security partnership, where part of this relationship was education.

This collaboration with Jordan is based on some cornerstones. For example, America maintains a good relationship with Jordan due to its strategic role and importance in the region. Jordan is also a great ally of America. Moreover, King Abdullah II has great efforts in fighting terrorism. Therefore, the aim of this collaboration is to achieve and advance peace and prosperity for both countries.

Dr. Hodgkins singled out the American foreign policy in the Middle East (ME). She defined very few preventive interest areas in the region including 1) oil and gas in the ME that can promote the global health economy, 2) the geopolitical and strategic importance of Jordan, and 3) Jordan counter-terrorism efforts.

2/27/20182/27/2018