Syrian Refugees Response in Jordan Lecture

20.Dec.2016

أكد ممثل المفوضية الأوروبية لشؤون اللاجئين في الشرق الأوسط الدكتور ستيفانو سيفير على الجهود الاستثنائية التي تبذلها الحكومة الأردنية تجاه اللاجئين السوريين وما تقدمه لهم من خدمات منذ بدء الأزمة السورية.

 

وقال سيفير خلال محاضرة استضافته فيها كلية الأمير الحسين بن عبد الله الثاني للدراسات الدولية بعنوان"إدارة اللاجئين السوريين في الأردن"، إن الأردن من أكثر الدول التي تحملت عناء اللجوء السوري وشرعت حدودها للسوريين الفارين من أحداث العنف التي تشهدها بلادهم بالرغم من الأعباء الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها كدولة قليلة الموارد، وما تشكله الأزمة السورية من ضغوطات عليها.

  

وأضاف أن الأردن لا زال يتحمل الكثير فوق طاقته جراء تدفق اللاجئين السوريين إليه، في سبيل توفير مختلف الخدمات الصحية والتعليمية التي تضمن لهم حياة كريمة،  مشيرا إلى تقدير المجتمع الدولي للأردن ولقيادته الحكيمة في استقبال اللاجئين السوريين.

  

وأكد سيفير على ضرورة تضافر الجهود الدولية في مساندة الأردن ومشاركته في تحمل المسؤولية تجاه هذه الأزمة الانسانية الدولية، وتقديم كافة متطلبات المساعدة له.

  

وتناول سيفير خلال المحاضرة التي جاءت بحضور عميد الكلية الدكتور عبد الله نقرش وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة، الأحوال الإنسانية التي يعيشها اللاجئون السوريون في الأردن والظروف المعيشية التي تحيط بهم في مخيم الزعتري الأكبر في احتوائه للاجئين السوريين، مشيرا إلى أن ما نسبته 93% منهم يعيشون تحت خط الفقر.

  

وأوضح أن تفاقم الظروف التي يعيشها اللاجئون السوريون دفعت أعدادا كبيرة منهم إلى مغادرة الأردن والانتقال للعيش في دول مجاورة وفي أوروبا وأمريكا الشمالية، إلأ ان الغالبية بقيت في الأردن أملا في الرجوع إلى بلادهم بعد انتهاء أزمتها.

  

وأعرب سيفير في ختام محاضرته عن شكره لكلية الأمير الحسين بن عبد الله الثاني للدراسات الدولية لدورها الريادي في تنظيمها لمحاضرات وندوات تتخصص في موضوعاتها باللاجئين وحقوقهم الإنسانية بالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة للاجئين.

  

وخلال إدارته للمحاضرة أكد نائب العميد لشؤون العلاقات الدولية رئيس قسم التنمية الدكتور ناصر طهبوب أهمية المحاضرة التي تتناول موضوعا يشغل الشارعين المحلي والعربي ألا وهو موضوع اللاجئين السوريين المرتبط بمنظومة حقوق الإنسان، مشيرا إلى أن كلية الحسين بن عبد الله الثاني للدراسات الدولية تتصدر ضمن اهتماماتها  وخططها الدراسية قضايا حقوق الإنسان.

  

وأشار طهبوب في مداخلته إلى نية الكلية توطيد التعاون مع مفوضية الأمم المتحدة للاجئين من خلال انشاء برامج أكاديمية مشتركة تتعمق في دراسة قطاع اللاجئين وأثره على الدولة المضيفة بما يتناسب مع خططها وبرامجها .