كلمة العميد
الاستاذ الكتور عبدالله نقرش
الأخوة الزملاء المحترمين ،
أبنائي الطلبة
تحية طيبة وبعد،
فيسرني ونحن قد دخلنا مدارات الفصل الأول من العام الدراسي 2017/2016 أن أتقدم لكل فرد منكم بالاحترام والتقدير ، سائلاُ المولى أن يديم نعمه كلها عليكم .
اخوتي الكرام،
لقد شكلت كلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني للدراسات الدولية ، رافعة من روافع الجامعة الأم ، وذلك على الرغم من قلة السنين التي شكلت عمرها. وان كان ذلك قد تحقق فهو بجهودكم، وبمستوى الانجازات التي حققها زملائي العداء الذين سبقوني في تولي مهمة العمادة .
وإني اذ أنوّه بعملكم وأشكره ، فإنما ذلك تحصّل من عظم النتائج التي وصلتم إليها وأوصلتم كليتكم وطلابكم وبالتالي جامعتكم إليها، لذلك فإني سابتعد عن سلوكات الوعظ والإرشاد ، وسأنأى عن التذكير بضرورة الالتزام بالمحاضرات وتفقد حضور الطلاب لانكم أنتم من تصنعون التوجيه والرؤى، ولكن كل ما يمكن أن أقوله أن نتذكر سوياً بالصدق والصبر والاجتهاد ، لأن الوصول إلى القمة ربما يكون سهلاً لكن من الصعب هو بناء قمم جديدة بقيم جديدة وبقامات جديدة.
أما أنتم أبنائي الطلبة فأنتم تعلمون أن كل همّنا هو أن نصدق الأمانه معكم، وأن نحملكم من العلم ما يجعلكم رجال المستقبل المحترمين القادرين على قيادة بلدكم ، والدفاع عنها . وحتى يتحقق ذلك كله فإني أدعوكم إلى حسن الإستعداد والدراسة ، وحفظ قيم الإحترام بينكم ومع أساتذتكم، وأن تؤمنوا بأنّ هذا الأردن قد صاغه أجدادكم وأباءكم بقطرات الدم والدمع والعرق، وتركوه لكم جنه وارفه الظلال من الأمن والأمان ، لذلك عليكم أن لا تبخلوا عليه بأن تكونا رجالاً صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
أبنائي الطلبة ،
إنّ تقوى الله في أنفسكم وفي أهليكم وفي جامعتكم وفي بلدكم ، هي المسار الأوحد الذي سيقودكم إلى الرضى والإستقرار والهدوء والأمن.
وأنا من جانبي سيظل باب مكتبي مفتوحاً لكل منكم أتقبل منكم الرأي والشكوى وأنا مدرك أنكم تحرصون أكثر من غيركم على سلامة المسيرة .
وفقكم الله 
وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون. 
             أخوكم
الأستاذ الدكتور عبدالله نقرش
العميد