Skip Ribbon Commands
Skip to main content
Use SHIFT+ENTER to open the menu (new window).
  
  
Body
Page Image
  
  
  
نتائج زيارة الأستاذ الدكتور فيصل الرفوع/ رئيس قسم العلوم السياسية إلى المنتدى الدولي الإنساني الذي عقد في جمهورية أذربيجان في 4-5/10/2012، حيث ناقش المنتدى مجموعة من القضايا الإنسانية السياسية والثقافية والاجتماعية. وقد ترأس أ.د فيصل الرفوع إحدى جلسات هذا المنتدى الذي كان حضوره على مستوى رؤساء الدول.
11/22/20125/15/2013
  

برعاية عميد كلية الدراسات الدولية والعلوم السياسية تعلن الكلية عن بدء افتتاح بطولة كرة القدم بتنظيم اتحاد الطلبة وذلك في تمام الساعة العاشرة صباحاً من يوم الاربعاء الموافق 24/4/2013 بالصالة الرياضية.

والدعوة عامة

4/22/20134/22/2014
  

سيشارك الطالب بهاء محمد القضاة في المخيم الشبابي الصيفي والذي سيقام في تايوان في الفترة ما بين 18-29/6/2013 ويركز المخيم الصيفي على عرض التجارب الشبابية من مختلف دول العالم.

ويذكر بأن الطالب بهاء القضاة قد تم اختياره عن طريق وحدة العلاقات الدولية، وبتنسيب من عميد شؤون الطلبة  في الجامعة الأردنية.

أسرة كلية الدراسات الدولية والعلوم السياسية تتمنى التوفيق والنجاح للطالب بهاء القضاة/ احد طلبة قسم العلوم السياسية في الكلية.

6/9/20136/9/2014
  

أسرة كلية الدراسات الدولية والعلوم السياسية إذ تهنئ وتبارك للطالب محمود القطيشات/ ماجستير في قسم العلوم السياسية  بمناسبة الترفيع إلى رتبة عقيد في الأمن العام وتتمنى له دوام التقدم والنجاح

6/10/20136/10/2014
  
تهنئ أسرة كلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني للدراسات الدولية الدكتور حسن المومني بمناسبة ترقيته إلى رتبة أستاذ مشارك في قسم العلاقات الدولية والدبلوماسية والدراسات الإقليمية .. الف مبروك ​
11/27/2014
  

أكد الأستاذ الدكتور عبد الله النقرش عميد كلية الأمير الحسين بن عبد الله الثاني بن الحسين للدراسات الدولية بأن الكلية تسعى إلى بناء جسور لتقوية التعاون والروابط مع الجامعات والمعاهد الآسيوية فيما يتعلق بالحوار بين الثقافات والتأسيس لتدعيم السلام وحقوق الإنسان إضافة إلى استضآفة الندوات والمؤتمرات حول الإسلام.

وقال المفكر السياسي والاستراتيحي الأردني الدكتور النقرش لدى افتتاحه لندوة حول "تأثير العرب والإسلام على جزر الفلبين ودول جنوب شرق آسيا" التي أقيمت في الجامعة الأردنية الأربعاء 19/10/2016، وبحضور كلا من السفير الفلبيني والسفير الماليزي وسفير بروناي والقائم بالأعمال في السفارة التايلاندية والقائم بالأعمال في السفارة الإندونيسية في عمان بأننا في الاردن وفي العالم العربي فخورون بأن الإسلام انتشر في دول جنوب آسيا من خلال التعامل الأخلاقي والسلوك الإنساني والحضاري والمتمدن للمسلمين والذي كان السبب في اعتناق سكان تلك الدول للإسلام مما يعني ان الاسلام دين المحبة والسلام وأنه دين يرفض الإرهاب ومن يقفون وراءه.

وكان الدكتور عزمي المحافظة رئيس الجامعة قد التقى بالسفراء الخمسة لدول جنوب آسيا وأكد على ضرورة التعاون الأكاديمي و البحثي مع الجامعات مع تلك الدول إضافة إلى استعداد الجامعة إلى استقبال الطلبة الراغبين بالدراسة في الجامعات الاردنية وخاصة في برامج اللغة العربية والشريعة الإسلامية كون الاردن يتبنى الفكر المعتدل في الإسلام ورسالته في التسامح والعدالة.

10/19/201610/19/2016
  

بحث رئيس الجامعة الأردنية الدكتور عزمي محافظة مع وفد جامعة بريجهام يونغ الأمريكية سبل التعاون المشترك بين الجانبين.

 

وناقش محافظة خلال لقائه الوفد الذي يرأسه مساعد نائب رئيس الجامعة للشؤون الدولية البروفيسور جيفري رينجر إمكانية تمتين العلاقات المشتركة في مجالات البحث العلمي المتعلقة بالعلاقات الدولية والعلوم السياسية ودراسات الشرق الأوسط من خلال كلية الأمير الحسين بن عبد الله الثاني للدراسات الدولية.

  

وتناول اللقاء الذي حضره رئيس قسم التنمية الدولية في الكلية الدكتور ناصر طهبوب ومدير دائرة الإعلام والعلاقات العامة الدكتور سليمان الفرجات وعضو هيئة التدريس الدكتور بدر الماضي سلسلة من الموضوعات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وسبل إنشاء مشاريع علمية وبحثية مشتركة من شأنها بناء علاقة وثيقة ومتينة ما بين الطرفين من جهة وخدمة قطاع التعليم العالي من جهة أخرى.

  

 محافظة، أكد أهمية التشبيك مع جامعة عريقة كجامعة بريجهام يونغ الأمريكية ذات السمعة المتميزة بين مثيلاتها من الجامعات الأمريكية الأمر الذي ينسجم مع سياسات ورؤية الجامعة الأردنية في الانفتاح العلمي والمعرفي على الجامعت العالمية، بما يعود بالنفع على مسيرتها وطلبتها في آن واحد.

  

في حين قال رينجر إن العلاقات الثنائية التي تربط جامعته مع "الأردنية" في طور التقدم من خلال تبادل الأبحاث العلمية التي تخدم المنطقة، مؤكدا اعتزازه بالجامعة الأم بوصفها صرح علمي شامخ، وبإنجازاتها وبالمستوى المتقدم الذي وصلت اليه.

  

إلى ذلك زارالوفد كلية الأمير الحسين بن عبد الله الثاني للدراسات الدولية، واطلع على الخطط الدراسية التي تطرحها، والأقسام التي تضمها إلى جانب البرامج والدرجات العلمية التي تمنحها.

9/7/20169/7/2016
  

بحث رئيس الجامعة الأردنية الدكتور عزمي محافظة خلال لقائه سفيرة الجمهورية الهندية لدى عمان السيدة شوبهدار شيني تريباثي جملة عناوين مفصلية لطبيعة العلاقات الثنائية التي تربط البلدين الشقيقين: الأردن والجمهورية الهندية.

 

وتناول الجانبان خلال اللقاء الذي جاء بحضور رئيس جمعية الصداقة الأردنية الهندية / عميد كلية الأمير الحسين بن عبد الله الثاني للدراسات الدولية الدكتور فيصل الرفوع سبل تطوير التعاون الأكاديمي والثقافي مع الجامعات الهندية وتفعيل مذكرات التعاون المبرمة معها، إلى جانب تعزيز أواصر التعاون الثقافي والسياحي مع السفارة الهندية.

 

محافظة، أكد عمق العلاقات الثنائية التي تربط البلدين الصديقين الأردن والهند وطالت مختلف المجالات السياسية والاقتصادية واالتعليمية والثقافية والتي تعود لجذور تاريخية، مشيدا بتميزها وتطورها الدائم.

 

وأشار إلى العلاقات الأكاديمية التي تربط الجامعة مع عدد من نظيراتها الهندية لافتا إلى منح الجامعة الأردنية في أواخر عام 2015 الدكتوراه الفخرية لرئيس الجمهورية الهندية براناب موخرجي، إلى جانب توقيعها لعدد من الاتفاقيات مع جامعات منها: دلهي، وجواهر لال نهرو.

 

ولفت محافظة في حديثه إلى تفاعل المجتمع الأردني بالثقافة الهندية التي برزت من خلال   السينما الهندية والتي عكست تاريخ وثقافة الشعب الهندي، بعد أن أبدعوا في صناعتها حتى أصبحت تشكل ركنا رئيسا في الاقتصاد الهندي.

 

بدورها أعربت تريباثي عن سعادتها بالتعاون القائم مع الجامعة الأردنية، داعية إلى توسيع نطاقه في كافة المستويات  المستوى العلمي والأكاديمي والثقافي.

8/17/20168/17/2016
  
11/1/201611/1/2016
  

ضمن سلسلة نشاطات كلیة الأمیر حسین بن عبدالله الثاني للدراسات الدولیة في الجامعة الأردنیة مع مختلف الدول والھیئات العالمیة استضافت عددا من سفراء دول أمریكا اللاتینیة في محاضرة تناولت علاقات بلدانھم مع دول الشرق الأوسط. واستھلت المحاضرة بإیجاز قدمھ سفیر الجمھوریة الاتحادیة البرازیلیة في عمان فرانسیسكو كارلوس عن بلاده لافتا إلى أن رئیس البلاد ھو ابن أحد المھاجرین اللبنانیین ما یؤكد متانة العلاقات وجذورھا الضاربة في التاریخ، مشیرا في حدیثھ إلى أن المستشفى السوري اللبناني في ساوباولو أنشئ عام ١٩٢١. وأكد كارلوس رؤیة بلاده المشتركة مع الشرق الأوسط تجاه القضایا الدولیة خصوصا دعم حقوق الشعب الفلسطیني. أما على الصعید الأردني قال كارلوس إن العلاقات الأردنیة البرازیلیة مزدھرة وعمیقة متجذرة، لافتا إلى أن التجارة بین البلدین وصلت إلى ٣٠٠ – ٢٠٠ ملیون دولار أمریكي خلال القرن الحالي. سفیر الولایات المتحدة المكسیكیة في عمان انریكي روخو استین تناول في مداخلتھ أھم الجوانب الاقتصادیة والسیاسیة في بلاده مشیرا إلى أن الاقتصاد المكسیكي حل في المرتبة ١٣ عالمیا . وأكد استین أن بلاده ضمن استراتیجیتھا تسعى إلى زیادة التمثیل المكسیكي في الشرق الأوسط وبناء المزید من العلاقات وتوطیدھا مع الأردن تحدیدا. من جانبھ عرض سفیر الجمھوریة الفنزویلیة في عمان فاوستو فیرناندیس لجھود رئیس الجمھوریة في تطویر الخدمات وتطویر الجوانب الاجتماعیة والتعلیمیة والصحیة وانخفاض مستوى الفقر. فیرناندیس أشار إلى تطور العلاقات مع الشرق الأوسط خصوصا الأردن، مؤكدا سعي بلاده إلى تعزیز العلاقات على الدوام ودعم التوجھات الدولیة حیال القضایا المھمة. عمید الكلیة الدكتور عبدالله نقرش قال إن التأثیر الإسباني والأوروبي أسھم في نقل الثقافة العربیة من أوروبا إلى أمریكا اللاتینیة. وأضاف أن المھاجرین العرب أسھموا بشكل واضح في تطور العلاقات مع شعوب أمریكا اللاتینیة خلال القرنین ٢٠ و ٢١ ما یعكس عمق وأھمیة الدور الذي لعبھ المھاجرون العرب.

وأكد نقرش أن التعایش بین العرب والسكان الأصلیین أكد التسامح والتعاون في ما بینھم، وكان نتیجة طبیعیة لموقف العرب في تضامنھم خلال النضال ضد الإمبریالیة. ویأتي اللقاء ضمن سلسلة لقاءات في مسار أنشطة الكلیة مع ك بار المسؤولین في مختلف الدول والھیئات العالمیة وسفراء الدول الصدیقة، التي تربطھا مع الأردن والعالم العربي علاقات وثیقة وممیزة وتاریخ مشترك، سواء على صعید السیاسة أو الاقتصاد أو الثقافة والمجتمع.

11/16/201611/16/2016
  

نظمت كلیة الأمیر الحسین بن عبدالله الثاني للدراسات الدولیة في الجامعة الأردنیة الیوم ندوة متخصصة توعویة عن ظاھرة المخدرات ومكافحتھا وسبل الوقایة منھا بالتعاون مع مدیریة الأمن العام. وھدفت الندوة التي قدمھا مسؤول مركز معالجة مكافحة الادمان في مدیر مكافحة المخدرات المقدم فواز المساعید الى خلق وعي عام بین الطلبة بالقضایا المھمة ومد جسور التعاون مع المؤسسات الوطنیة للوقایة من ھذه الآفة التي تحتاج من الجامعات كافة العمل على توعیة طلبتھا للتخلص منھا. واستعرض المساعید اسباب انتشار المخدرات التي تعود الى غیاب الوازع الدیني وأصدقاء السوء وتقلید الآخرین بمسلكھم الخاطئ. وركز المساعید على أھمیة توعیة الطلبة بمخاطر تعاطي المخدرات ومدى أثرھا على المجتمع، وطرق الوقایة منھا، وضرورة تعاون الجامعة وطلبتھا مع المؤسسات الوطنیة المعنیة لمعالجة المشكلة، مبینا انواع المخدرات . وعرف المخدرات بانھا مواد تحتوي على عناصر في جوھرھا واذا تم تعاطیھا تؤدي الى الادمان الناتج عن خلل في الجھاز العصبي وخلایا الدماغ. وتحدث المساعید للحضور عن الخدمات المتخصصة التي یقدمھا مركز علاج المدمنین الذي اسس في عام ١٩٩٣، ودوره في معالجة وتأھیل المدمنین، ومراحل علاج الإدمان التي تتم وفق أسس طبیة وعلمیة حدیثة. وثمّن الطلبة إقامة مثل ھذه الندوات والمحاضرات التوعویة التي لما لھا من اثر بالغ في الوقایة من مخاطر وآفات تفتك بالشباب. وفي نھایة الندوة التي حضرھا عمید الكلیة الدكتور عبدالله نقرش، واعضاء الھیئة التدریسیة في الكلیة وحشد من الطلبة المحاضرة استمع المساعید لأسئلة الحضور وأجاب عنھا

11/23/201611/23/2016
  

أكد ممثل المفوضية الأوروبية لشؤون اللاجئين في الشرق الأوسط الدكتور ستيفانو سيفير على الجهود الاستثنائية التي تبذلها الحكومة الأردنية تجاه اللاجئين السوريين وما تقدمه لهم من خدمات منذ بدء الأزمة السورية.

 

وقال سيفير خلال محاضرة استضافته فيها كلية الأمير الحسين بن عبد الله الثاني للدراسات الدولية بعنوان"إدارة اللاجئين السوريين في الأردن"، إن الأردن من أكثر الدول التي تحملت عناء اللجوء السوري وشرعت حدودها للسوريين الفارين من أحداث العنف التي تشهدها بلادهم بالرغم من الأعباء الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها كدولة قليلة الموارد، وما تشكله الأزمة السورية من ضغوطات عليها.

  

وأضاف أن الأردن لا زال يتحمل الكثير فوق طاقته جراء تدفق اللاجئين السوريين إليه، في سبيل توفير مختلف الخدمات الصحية والتعليمية التي تضمن لهم حياة كريمة،  مشيرا إلى تقدير المجتمع الدولي للأردن ولقيادته الحكيمة في استقبال اللاجئين السوريين.

  

وأكد سيفير على ضرورة تضافر الجهود الدولية في مساندة الأردن ومشاركته في تحمل المسؤولية تجاه هذه الأزمة الانسانية الدولية، وتقديم كافة متطلبات المساعدة له.

  

وتناول سيفير خلال المحاضرة التي جاءت بحضور عميد الكلية الدكتور عبد الله نقرش وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة، الأحوال الإنسانية التي يعيشها اللاجئون السوريون في الأردن والظروف المعيشية التي تحيط بهم في مخيم الزعتري الأكبر في احتوائه للاجئين السوريين، مشيرا إلى أن ما نسبته 93% منهم يعيشون تحت خط الفقر.

  

وأوضح أن تفاقم الظروف التي يعيشها اللاجئون السوريون دفعت أعدادا كبيرة منهم إلى مغادرة الأردن والانتقال للعيش في دول مجاورة وفي أوروبا وأمريكا الشمالية، إلأ ان الغالبية بقيت في الأردن أملا في الرجوع إلى بلادهم بعد انتهاء أزمتها.

  

وأعرب سيفير في ختام محاضرته عن شكره لكلية الأمير الحسين بن عبد الله الثاني للدراسات الدولية لدورها الريادي في تنظيمها لمحاضرات وندوات تتخصص في موضوعاتها باللاجئين وحقوقهم الإنسانية بالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة للاجئين.

  

وخلال إدارته للمحاضرة أكد نائب العميد لشؤون العلاقات الدولية رئيس قسم التنمية الدكتور ناصر طهبوب أهمية المحاضرة التي تتناول موضوعا يشغل الشارعين المحلي والعربي ألا وهو موضوع اللاجئين السوريين المرتبط بمنظومة حقوق الإنسان، مشيرا إلى أن كلية الحسين بن عبد الله الثاني للدراسات الدولية تتصدر ضمن اهتماماتها  وخططها الدراسية قضايا حقوق الإنسان.

  

وأشار طهبوب في مداخلته إلى نية الكلية توطيد التعاون مع مفوضية الأمم المتحدة للاجئين من خلال انشاء برامج أكاديمية مشتركة تتعمق في دراسة قطاع اللاجئين وأثره على الدولة المضيفة بما يتناسب مع خططها وبرامجها .

12/20/201612/20/2016
  
أخبار الجامعة الأردنية (أ ج أ ) فادية العتيبي- أكد السفير الصيني في عمان بان وي فانغ أن بلاده ماضية في تقوية علاقات الصداقة وتعزيز تعاونها مع الأردن من خلال جملة من المشاريع الهادفة التي سيتم الإعلان عنها قريبا. وكشف السفير فانغ خلال محاضرة ألقاها أمس في كلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني للدراسات الدولية في الجامعة الأردنية عن التزام الصين بتنفيذ مشروع لاستخراج الصخر الزيتي في الأردن، ومساهمتها بمشروع قناة البحرين وعدد من المشاريع المتعلقة بالسكك الحديدية والطاقة البديلة والتنمية المستدامة، مشيرا إلى أن الأردن بلد أمان واستقرار ويشكل الوجهة المثلى لكثير من المشاريع الحيوية. وتطرق السفير فانغ خلال المحاضرة التي حضرها عميد الكلية الدكتور عبد الله نقرش إلى طبيعة العلاقات الثنائية التي تربط الأردن بالصين والتي وصفها بالقوية والمتينة، معربا عن فخره بسعي بلاده إلى توثيق عرى الصداقة مع الأردن وقد حققت نجاحات ملموسة في كثير من المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية وأيضا التعليمية كان أبرزها الاتفاق على إنشاء الجامعة الصينية في الأردن لتكون الأولى التي تنشئها الصين في منطقة الشرق الأوسط. وكان السفير فانغ قد بدأ محاضرته بالحديث عن تاريخ الصين والتحولات الجذرية التي خاضتها وشكلت مفصلا أساسيا لتطورها ونمائها بين شعوب العالم حتى باتت واحدة من أقوى الدول الآسيويّة والعالميّة، لما تمتلكه من تطور في جميع القطاعات السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية. من جهته قال عميد الكلية الدكتور عبدالله نقرش في كلمة ألقاها بداية المحاضرة إن "الصين" تشكل أنموذجا لأجيال المستقبل وتبعث الأمل في نفوس الكثيرين من المظلومين والمضطهدين في العالم في ظل التغيرات التي تحصل في العالم، مؤكدا أن إسهامات الصين في مختلف المناحي ستكون الأكثر أهمية وشمولا. إلى ذلك أكد مساعد العميد للعلاقات الأكاديمية الدولية ورئيس قسم التنمية الدولية الدكتور ناصر طهبوب وخلال إدارته للمحاضرة أن انعقاد مثل هذه المحاضرات بشكل دوري واستضافة شخصيات ومتحدثين من أصحاب القرار والمؤثرين ينسجم مع توجهات ورؤية الكلية في الانفتاح على العالم وتوثيق الشراكات مع شعوبه سعيا منها إلى الارتقاء بمكانتها لتصبح الكلية الأولى بين مثيلاتها في منطقة الشرق الأوسط.
2/15/20172/19/2017
  
 
أخبار الجامعة الأردنية (أ ج أ) سناء الصمادي- احتفلت كلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني للدراسات الدولية في الجامعة الأردنية اليوم بتخريج كوكبة جديدة من طلبتها. وقال عميد الكلية الدكتور عبدالله نقرش في كلمة القاها خلال حفل تخريج طلبة الفصل الاول للعام الجامعي 2016/2017 " اننا نحتفل اليوم بكوكبة من طلبة الكلية المميزين المتسلحين بالعلم والمعرفة والصبر والطموح في تخصصات العلاقات الدولية والدراسات الاقليمية، والتنمية الدولية، والعلوم السياسية". وهنأ نقرش الطلبة الخريجين ودعاهم ان يوظفوا معرفتهم وقدراتهم وعلمهم وعملهم في خدمة الوطن وتشييده جنبا الى جنب مع نظرائهم الطلبة الذين سبقوهم في الدراسة والذين سلحقون بهم، لبناء صروحا في كافة المجالات وفي المواقع المختلفة. وحث الطلبة الخريجين في ختام كلمته على ان يكونوا جزءا من العقيدة الوطنية وعنوانا من عناوين التميز الاردني. والقى احد الخريجين كلمة عبر فيها عن تقديره لأعضاء الهيئتين التدريسية والادارية على جهودهم في تقديم جل خبراتهم ومعارفهم للطلبة. وسلم نقرش الشهادات على الخريجين البالغ عددهم (95) طالبا وطالبة مباركا لهم تخرجهم، ومتمنيا لهم دوام التقدم والنجاح في حياتهم المستقبلية.
2/16/20172/16/2017
  
 
أخبار الجامعة الأردنية (أ ج أ) هبة الكايد - يشارك مجموعة من طلبة كلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني للدراسات الدولية في الجامعة الأردنية في الدورة التدريبية التي تعقدها جامعة جرونينجن الهولندية حول "القيادة المتقدمة" وتستمر أربعة أيام. وقال أستاذ العلاقات الدولية والدراسات الإقليمية في الكلية الدكتور حسن المومني عقب لقائه بوفد من جامعة جرونينجن أن الدورة تشمل محاور متعددة تتعلق بمفــاهيم الإدارة المتقدمة وأهدافهـا وأهميتهــا ومستوياتها ودور المديــرين في بيئة الأعمـال المعـاصرة، وأيضـاً فن قيادة الآخرين ومفهـوم القيادة وعناصــر القيـادة الفعالة وأهميتها وأنواعهـا ودور القائد فـي زيـادة فاعلية الأداء، وكذلك ما هي المهارات المتقدمة للإدارة والقيـادة سـواء كانت مهــارات فنية أو فكريــة أو مهــارات اتصال، بالإضافة إلى الاتجــاهات الحــديثة فـي الإدارة والقيادة والتحديات التي تواجـه القــادة. وعلى هامش الدورة ألقى المومني محاضرة للمشاركين حول الصراعات في الشرق الأوسط والموقف الأردني منها. تجدر الإشارة إلى أن "جرونينجن" تأسست عام 1614 كإحدى الؤسسات التعليمية الرائدة بين الأوساط الأكاديمية وتقع في شمال هولندا، وتمنح درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال الدولية والاقتصاد القياسي وبحوث العمليات والاقتصاد والأعمال والعلاقات والمنظمات الدولية والفيزياء واللغة والثقافة الانجليزية وعلوم الحوسبة والفنون والعلوم الليبرالية والدراسات الأمريكية والرياضيات والكيمياء والهندسة الصناعية وعلوم الإدارة وعلم الفلك وعلم النفس والذكاء الاصطناعي والهندسة الكيميائية والتخطيط العمراني والتصميم والجغرافيا البشرية والتخطيط الحضري والإقليمي والعلوم في الفيزياء التطبيقية وغيرها من التخصصات في الماجستير والدكتوراه.
2/14/20172/14/2017
  
 
أخبار الجامعة الأردنية (أ ج أ ) فادية العتيبي- عقدت كلية الأمير الحسين بن عبد الله الثاني للدراسات الدولية أمس محاضرة علمية تناولت الفرص والمنح التي يقدمها برنامج فولبرايت لأعضاء الهيئة التدريسية والطلبة للدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية ألقاها مديره التنفيذي (ألين ماكنامارا). واستهل ماكنامارا محاضرته التي جاءت بحضور عميد الكلية الدكتور عبد الله نقرش، بعرض نبذة مختصرة عن برنامج فولبرايت الذي ساهم فى تحقيق أحلام كثير من الأساتذة والطلبة ممن توفرت لهم فرصة للدراسة أو إجراء البحوث في الولايات المتحدة الأمريكية، وطبيعة المنح التي يقدمها وما تمتاز به عن باقي المنح الدولية. وعرج ماكنامارا على الخدمات العلمية التي يقدمها (فولبرايت) والمنح الدراسية التي يوفرها في مختلف التخصصات العلمية التي تستهدف طلبة البكالوريوس والماجستير ومرحلة ما بعد الدكتوراه والباحثين، موضحاً الشروط الواجب توافرها في الراغبين بالحصول على المنح والمدة الزمنية المشروطة للتقدم. وكشف ماكنامارا في محاضرته عن المنح التي يعلن عنها البرنامج حاليا أبرزها دراسة برنامج مدفوع التكلفة يمنح درجة الماجستير في أي من التخصصات باستنثاء الطب وطب الأسنان والعلوم المتخصصة، شريطة أن يكون المتقدم له حاصلا على معدل تراكمي ما فوق (3,5)، مشيرا إلى أن آخر موعد للتقديم منتصف إبريل القادم. وبين ماكنامارا أن من ضمن المنح المتوفرة برامج ما بعد مرحلة الدكتوراه للأساتذة الباحثين مدة سنة واحدة، وبرنامج يتعلق بأصحاب القرار وفئة الإداريين، مشيرا في الوقت ذاته إلى توفر فرصة لطلبة الجامعة لتدريس اللغة العربية في الولايات الأمريكية المتحدة مدة تسعة أشهر مع اشتراط بند الخبرة مدة سنتين. وأكد ماكنامارا في ختام محاضرته التي حظيت بحضور لافت من قبل أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الكلية إلى أن برنامج (فولبرايت) يتكفل من خلال منحه؛ بالرسوم الدراسية وبالكتب وبمصاريف السفر وبتكاليف المعيشة طيلة فترة الدورة الدراسية. إلى ذلك قال مساعد العميد للعلاقات الأكاديمية الدولية ورئيس قسم التنمية الدولية الدكتور ناصر طهبوب خلال إدارته للمحاضرة إن الكلية تمضي قدما وضمن سياستها إلى تنظيم مثل هذه المحاضرات واستضافة شخصيات ومتحدثين من أصحاب القرار والمؤثرين في سبيل الارتقاء بمستوى الكلية والإعلاء بمكانتها لتصبح الكلية متميزة عالميا، والسعي إلى الانفتاح على العالم الخارجي وتوثيق عرى التعاون الأكاديمي والدولي مع مؤسساته. وأضاف طهبوب أن المحاضرة شكلت من حيث الموضوع الذي تطرحه فرصة ذهبية للطلبة للتعرف على المنح الدولية التي من الممكن أن تتوفر لهم بمنتهى اليسر، ما يعزز من مستواهم الأكاديمي ويشرع أمامهم أبواب المستقبل المهني الحافل. انتهـــــــــــــــــــــى
2/26/20172/26/2017
  

دعا المدير التنفيذي لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في جاكارتا الدكتور فيليب فيرمونتي إلى استغلال الفرص الاقتصادية المتاحة بين الشرق الأوسط والآسيان

جاء ذلك خلال محاضرة نظمتها كلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني للدراسات الدولية تناولت العلاقات المستقبلية بين الشرق الوسط ودول الآسيان بحضور مجموعة من سفراء دول الاسيان بروناي، وماليزيا، وسنغافورة، والفلبيين، وتايلند وعدد من الدبلوماسيين ورجال الأعمال.

وقال فيرمونتي إن علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري بين دول الآسيان ودول الشرق الأوسط قائمة منذ فترة طويلة على مختلف الصعد، على مبدأ التعاون المشترك والانفتاح من الغرب على الشرق ومن الشرق على الغرب.

وأشار إلى ضرورة توسيع التعاون بين مجلس التعاون الخليجى وجامعة الدول العربية مع الاسيان. حيث بلغ إجمالي صادرات الآسيان إلى 15 بلدا في الشرق الأوسط 37.89 مليار دولار أمريكي في عام 2016، في حين بلغت قيمة الواردات 56.17 مليار دولار أمريكي. في حين أن معظم صادرات رابطة أمم جنوب شرق آسيا منتجات كهربائية وتصنيعية، وأن الواردات منتجات النفط والوقود.

وأكد الدكتور فيليب أنه لا يمكن تعزيز التعاون الاقتصادي إلا إذا كانت هناك احتياجات عملية قوية وإرادة سياسية مشيرا الى أن الاردن قدم مبادرة ودية تجاه مزيد من التعاون مع الدول الاعضاء فى الاسيان. ومنذ كانون الثاني / يناير 2015، عين الأردن سفيرا له لدى رابطة أمم جنوب شرقي آسيا. وحتى الآن، وقعت مصر والمغرب فقط معاهدة الصداقة والتعاون، وهما "المعاهدة الأساسية" للاسيان.

 ​

ولفت فيرمونتي في محاضرته إلى أن المنطقتين متقاربتين في اسلوب المعيشة والعادات والمعتقدات الدينية، ما يعزز العمل صون السلم والأمن الداخليين والإقليميين، وترسيخ العلاقات بين الشعوب.

,على صعيد القضايا الإقليمية، قال فيرمونتي إن دول الشرق الأوسط تميل إلى تطبيق نموذج الإقليمية كما هو الحال في الاتحاد الأوروبي الذي أحرز تقدما كبيرا، ولا سيما دول الخليج التي حققت قدرا كبيرا من الانجازات من خلال  مجلس التعاون الخليجي، في مقاربة مع رابطة أمم جنوب شرقي آسيا، والقائم تعاونها على مبدأ المساواة في السيادة وعدم التدخل والأمن التعاوني وعدم استخدام القوة . 

 

وتشدد الرابطة وفقا لفيرمونتي على منع نشوب الصراعات، وتبنى رؤية آسيان 2025 الأساس لتحقيق هدف نهائي في خلق مجتمع آسيان محوره الناس. الأمر الذي يجعل من التقارب الفكري والانساني اساسا لتمتين العلاقات وتوسيعها.

 

السفير الأندونيسي في عمان أندي راشميانتو قال في مداخلة ترحيبية ان بلاده تفتخر بالعلاقات المتينة والراسخة مع الأردن، مثمنا جهود الاردن قيادة وشعبا في حل النزاعات الاقليمية، وتعزيز اوصر السلم والامن في المنطقة.

 

إلى ذلك قال عميد كلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني للدراسات الدولية الدكتور عمر نقرش إن القواسم المشتركة بين الاردن ودول الأسيان كثيرة على مختلف صعد الحياة الاجتماعية والثقافية، والسياسية سيما مكحافحة الارهاب ونبذ العنف والتطرف، وجديرة بتوسيع آفاق التعاون لما فيه مصلحة الجميع.

 

 

وقال إن  استضافة الكلية لهذا المستوى من الفعاليات يأتي ضمن رؤيتها في استضافة وعقد وتنظيم الفعاليات والانشطة لتوسيع آفاق المعرفة لدى الطلبة واطلاعهم على احدث المستجدات على الساحة العالمية  إلى جانب توثيق العلاقات وبرامج التعاون المشتركة بين الجامعة الأردنية والمؤسسات المناظرة لها في الدول المختلفة.

 

بدوره اعرب مساعد العميد لشؤون التعاون الاكاديمي الدولي  الدكتور ناصر طهبوب عن التقدير الكبير لجهود السفير الأندونيسي في عمان أندي راشميانتو ولبلده على الاهتمام بالعلاقات مع الأردن والعالم العربي وتأييد الدور الإنساني للأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الأول ابن الحسين في إغاثة اللاجئين السوريين، وأيضاً التوافق بين البلدين في مختلف القضايا المتعلقة بالسلم والاستقرار الدولي.

10/31/201710/31/2017
  

ألقى المنسق الحكومي لحقوق الإنسان الدكتور باسل الطراونة محاضرة بعنوان "التقرير السنوي للمركز الوطني لحقوق الإنسان" التي نظمتها كلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني للدراسات الدولية للحديث عن جهود الحكومة الأردنية في دعم مجال حقوق الإنسان في الأردن. وكان ذلك الأربعاء الماضي 29/11/2017م.

وشارك السيد الطراونة بعض الأعضاء الممثلين لمكتب لجنة متابعة توصيات حقوق الإنسان ومنهم محمد العمري (مساعد مدير عام وكالة الأنباء الأردنية البترا) والمحامية آمال حدادين (عضو في اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة) وسهير صويص (من وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية) والقاضي زياد الحجاج (من دائرة قاضي القضاة) والمقدم سامح الهدبان (من مكتب الشفافية وحقوق الإنسان في مديرية الأمن العام).

وكان من المدعويين بعض الشخصيات المهمة كالدكتور خليل العبداللات من رئاسة الوزراء والصحفي رامي الأمير من وكالة الأنباء الأردنية البترا و الصحفية رنا الحسيني من الجوردن تايمز.

بدأ الطراونة الحديث مشيدا بجهود الأردن في تطوير وتعزيز وإسناد منظومة حقوق الإنسان في الأردن حيث اجتهدت الدولة في عام 2014 لاستحداث منصب المنسق الحكومي لحقوق الإنسان ولجنة متابعة توصيات حقوق الإنسان. هذه اللجنة مكونة من أعضاء ممثلين لجميع الوزارات الأمنية والأكادمية والحكومية. وأشار لأهمية دور جميع هذه المؤسسات في التعاون وتطبيق حقوق الإنسان فيما يتوافق مع الدستور الأردني والقوانين كنوع من الأساليب والآليات التي اتبعتها الدولة في استدامة التواصل مع كل الجهات الداعمة لحقوق الإنسان. 

وأكد الطراونة أن الحكومة تقوم باستقبال تقارير من هذه الجهات لتقوم بتحليلها والرد عليها من خلال وضع التوصيات ومن ثم العمل على إنفاذها وتطبيقها. وكما تقوم الحكومة أيضا بمناقشة تقرير الأردن أمام الإستعراض الدولي الشامل لحقوق الانسان. وأضاف أن الحكومة قامت باحترام وتنفيذ ما يزيد عن 162 توصية مقدمة من قبل دول مختلفة للأردن منذ عام 2013. وأكد الطراونة أن مثل هذه الجهود تكون بتنسيق من المنسق الحكومي مع فريق التنسيق الحكومي ولجنة متابعة ملفات توصيات حقوق الإنسان.

ومن الجهود الحكومة أيضا إنتاج الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الإنسان في عام 2014 على إثر توجيهات ملكية للحكومة في نهج تشاركي وحواري مع كافة الأطراف المتخصصة والمعنية حيث تم إطلاق هذه الخطة في نهاية عام 2016 كإستراتيجة تحمل في طياتها العديد من الفعاليات والبرامج والأهداف والخطط التنفيذية في كثير من المجالات السياسية منها والمدنية والثقافية والإجتماعية والإقتصادية والفئات الخاصة الأكثر عرضة للإنتهاك كالمرأة والطفل وكبار السن وذوي الإعاقة.  

وركز الطراونة على أن الحكومة تقوم بمتابعة توصيات المركز الوطني لحقوق الإنسان بموجب القانون ووفق معايير دولية وتقوم بمراقبة عمل السلطة التنفيذية واحترامها لحقوق الإنسان وسلوكها عند حدوث الإنتهاكات وأوجه القصور.

وأضاف أن الأردن مهتم بالإلتزام الوطني والإقليمي بميثاق جامعة الدول العربية لحقوق الانسان حيث كان هناك إشادة واضحة بالتزام واحترام الأردن لحقوق الإنسان خلال استعراضها التقرير السنوي الوطني أمام جامعة الأمم العربية حيث تم توجيه الكثير من الجهود نحو الإهتمام بقانون حماية الأسرة من العنف وقانون ذووي الإعاقة وتعديلات على قانون العقوبات وأبرزها إلغاء المادة 308 التي تنص على تزويج المرأة من مغتصبها. وأكد أنه لا يتهاون في التعاون والسعي وراء إنفاذ هذه الأهداف أيا من مؤسسات المجتمع المدني والسلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية والحكومة والهيئات والنقابات والأحزاب والبرلمان.

وركز الطراونة على 15 توصية مختصة بالإعالام الأردني ودعى لدراسة قانون لحماية الصحافيين أثناء الأزمات والمؤتمرات والمسيرات والمظاهرات والحراكات كأحد مدركات خطة حماية حقوق الإنسان.

وأضاف الطراونة أن "الأردن لن يتهاون أو يتراجع عن حماية حقوق الإنسان" وأن العام 2018 سيشهد المزيد من إنفاذ الحكومة لالتزاماتها في الإطار الدولي والتقارير الدولية مثل تقرير الاستعراض الدولي الشامل اليو بي آر. وشدد الطراونة أنه على الرغم من وجود الكثير من العثرات والأخطاء والإختلالات في بعض القضايا إلا أن الدولة تقوم بالعديد من الخطط العلاجية والوقائية لتحسين منظومة حقوق الإنسان في الأردن.

وأدلى بعض الأعضاء المشاركين ببعض المعلومات التي تخص عمل كل من الجهات المتخصصة التي هم أعضاء فيها فيما يخص حقوق الإنسان حبث شاركت سهير صويص للحديث عن أهمية دور المجتمع المدني في المشاركة بالأعمال الحكومية في وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية. حيث أن مؤسسات المجتمع المدني لحقوق الإنسان هي 32 مؤسسة لكل منها إختصاص. وأكدت أن الوزارة تقوم بدورات تدريبية وأنشطة لنشر ثقافة حقوق الإنسان وأهمية المشاركة في الإنتخابات. وأضافت أن الوزارة تقوم بالرد على تقرير المركز الوطني لحقوق الإنسان من خلال قراءة التقرير ووضع توصيات وتشكيل لجنة لقراءة التوصيات والقرارات.

بينما شدد محمد العمري على أن منظومة حقوق الإنسان غير مقتصرة على حق التعبير وحق السياسة فقط بل أن هناك الكثير من الحقوق التي يجب مراعاتها والإهتمام بها كحق الصحة والتعليم والسكن والترفيه والتنقل. وأضاف أن عمل وكالة الأنباء الأردنية يتمحور حول نشر ثقافة الوعي بحقوق الإنسان للمجتمع المدني حيث يساعد ذلك على التعاون والتشارك بين المواطن والدولة للعمل على مواصلة عملية تحسين حقوق الإنسان.

وأكد المقدم سامح الهدبان أن الأمن العام هو منظومة تنفيذ القانون واتباع حقوق الإنسان والمعايير الدولية. وأضاف أن من أحد إنجازات الأردن في الأمن العام هو إنشاء مكتب المظالم وحقوق الإنسان في 2005 التابع لحقوق الإنسان والذي تم تغير مسماه للشفافية وحقوق الإنسان. ويعمل هذا المكتب على متابعة الشكاوى عن رجال الأمن العام الذين ارتكبوا مخالفات ومعالجة ممارساتهم التي لا تتفق مع القانون ومتابعة القضايا والتنسيق مع المنظمات الحكومية وغير الحكومية والمجتمع المدني والتفتيش الدوري والمعلن والمفاجئ في مراكز الإصلاح وأماكن الإحتجاز المؤقت. وأكد أن كل ذلك تم تطبيقه وفقا للمعايير الدولية ومتابعة تقارير المركز الوطني والمنظمات الدولية.

وتناولت آمال حدادين موضوع تعزيز وتمكين المرأة في كافة الجوانب الإقتصادية والإجتماعية والسياسية لمناهضة العنف ضد المرأة. وذكرت أن من الجهود المبذولة في هذا السياق تعديل المادة التي تنص على أن السن الأساسي للزواج هو 15 سنة للمرأة وإمكانية إعضالها الولي في ذلك السن لأن هذه القوانين تؤدي إلى منع المرأة من حق التعليم. فأدى ذلك التعديل على تغير ذلك السن من سن أساسي لسن إستثنائي.

وأخيرا أضاف القاضي زياد الحجاج أن الثقافة المجتمعية أو المحلية قد تؤدي إلى مخالفة حقوق المرأة كمنعها من الذهاب للقضاء للحصول على الطلاق ولكن أكد أن الأمور تسير للأفضل الآن لأن المرأة أصبحت أكثر وعيا ومعرفة بحقوقها. 

11/29/201711/29/2017
  

ألقى الدكتور عبد المجيد العزام الأحد 3/12/2017م محاضرة بعنوان "مكانة المرأة الأردنية ومعوقات وصولها إلى المواقع السياسية والإدارية العليا: دراسة مسحية" في كلية الأمير الحسين بن عبد الله الثاني للدراسات الدولية.

وركز د. العزام على الجانب البحثي والمنهجي لإعادة ترتيب المعوقات. وأكد أن هنالك العديد من الدراسات والأبحاث التي اهتمت بدراسات المرأة. وأضاف أن ذلك الإهتمام كان موجه نحو تحسين أوضاع المرأة من خلال الحراكات النسوية والداعمة للنسوية ليس فقط في الدول المتقدمة بل وامتد إلى دول العالم الثالث.

وفيما يخص الأردن فإن هناك العديد من المؤسسات السياسية التي قامت على دعم حق المرأة في الإنتخاب والكوتا حيث أصبح للمرأة كوتا في البرلمان. وإن مشاركة المرأة بالقضاء أصبحت أمرا مقبولا على خلاف السابق. وأكد أن مثل هذه الإجراءات أو الخطوات تساعد على تحسين وضع المرأة ودمجها بكل المجالات. ولكن بغض النظر عن الجهود المبذولة لتحسين دور المرأة إلا أن التحسن في حقوقها بات على عكس المستوى المطلوب. فلابد من تعزيز إصلاح العديد من القوانين التي تخص المرأة.

ولتسهيل إجراء البحث فإن د. العزام بالتعاون مع دائرة الإحصاءات العامة قام باستخراج عينة بحث شاملة وعشوائية طبقية ممثلة لكل شرائح المجتمع. وتم اختيار سن 18 كأدنى عمر لأنه السن القانوني والسياسي الذي تستطيع فيه المرأة من المشاركة. وتم استخدام برنامج معين لإجراء الإحصاءات ومن ثم تسليمها للجنة فحص الثبات والمصداقية.

ومن أهمية الدراسة أنها تناولت جميع المتغيرات أو المعوقات الإقتصادية، الإجتماعية، القانونية، الذاتية، والسياسية على خلاف الدراسات السابقة في هذا المجال التي كانت تركز على جانب أو جانبين فقط في هذا المجال. فكانت نتيجة البحث في ترتيب المعوقات من الأشد كالتالي: الوضع الإقتصادي في المرتبة الأولى ويليه العامل الذاتي أو النفسي والسياسي في المرتبة الثانية وجاء بالأخير الوضع الإجتماعي والقانوني. وركز د. العزام على أن المرأة ما زالت تعتمد إقتصاديا بشكل كبير على الرجل وأنها لا تتمتع بالإستقلالية. وأما في الجانب النفسي أو الذاتي فإن المرأة ليس لديها الرغبة الحقيقية بالمشاركة في العديد من المجالات وأنها تقوم بترسيخ ثقافة النقص بداخلها أو تؤثر بشكل مباشر على بناتها. وفي أحيان أخرى تكون المرأة ضد المرأة حيث أن حقبة كبيرة من النساء يعطين أصواتهن الإنتخابية للرجل.  

وكان من التوصيات التي توصل لها الدكتور عبد المجيد العزام تعزيز دورالصناديق الإقتصادية لدعم دور المرأة وتسهيل إعطاء القروض للمرأة وتهسيل حصولها على كفالات لعمل مشاريع وإعداد مراكز لإشراك المرأة ووضع مناهج مدرسية لتثقيف الطفل وتغير انطباعه عن المرأة.

12/3/201712/3/2017
  

لتقى جلالة الملك عبدالله الثاني في كلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني للدراسات الدولية في الجامعة الأردنية رئيس الجامعة وأعضاء هيئة التدريس ومجموعة من طلبة الكلية.

 

وجرى، خلال اللقاء الذي تصادف مع عيد ميلاد جلالته السادس والخمسين، حوار مفتوح حول مجمل القضايا المرتبطة بالشأن المحلي والإقليمي.

وتناول الحوار القضايا الاقتصادية والسياسية، وأخرى مرتبطة بالإصلاح الإداري وسيادة القانون، فضلا عن الدور المهم للشباب في مسيرة البناء والإصلاح والإنجاز، إضافة إلى التطورات المرتبطة بالقضية الفلسطينية والقدس، وجهود التوصل إلى حلول سياسية للأزمات التي تشهدها المنطقة.

 

وقال جلالة الملك إن "المضي قدما بعملية الإصلاح السياسي يتطلب وجود أحزاب مبنية على البرامج وتعمل لصالح الوطن وليست لصالح أشخاص أو مناطق"، مشيرا جلالته إلى أن "من الصعب السير للأمام في عملية الإصلاح السياسي دون وجود حزبين أو ثلاثة على الأقل".

وأضاف جلالته، أنه "إذا استطعنا بعد 3 أعوام تحويل الكتل البرلمانية الحالية إلى أحزاب مبنية على برامج، فإننا سنتمكن حينها من تشكيل حكومة حزبية، لكن الرهان يبقى على عامل الوقت وطريقة تفكير الجيلين القديم والجديد".

 

 وشدد جلالته على ضرورة حماية الطبقة الفقيرة وتقوية الطبقة الوسطى، مشيرا إلى أن الإصلاح السياسي أسرع وأفضل في الدول التي تمتلك قاعدة واسعة من الطبقة الوسطى، مؤكدا جلالته أن العام الحالي سيشهد تركيزا مكثفا على الإصلاح الإداري ومحاربة الفساد.

 

 وقال، "إننا في الأردن نعمل بعكس الدول عند التعديل الحكومي؛ فإذا لم يكن الوزير المسؤول ليس كفؤا نجربه 6 أشهر وننتظر تعديلا حتى يخرج من منصبه، وهذا أمر خاطئ لأن له تأثيرات على أرض الواقع، والصحيح أن يخرج الوزير او المسؤول من منصبه فور التأكد من أنه ليس كفؤا"، موضحا جلالته أن هناك عوامل تساهم أحيانا في بقاء المسؤولين غير الكفؤين كالخوف من إغضاب أقاربه وعشيرته، وهو الأمر ذاته يحدث عند الحديث عن سيادة القانون.

 

 وحول البطالة، قال جلالته إن "الطلاب يجب أن يراعوا حاجات سوق العمل عند اختيار التخصص، حتى لا يكونوا عبئا على ذويهم". 

 

 وحول الأوراق النقاشية، أكد جلالته أنها هدفت بالأساس إلى فتح باب النقاش في المجتمع الأردني، قائلا إن "الأساس أن تكون العلاقة بين المواطن والمسؤول، وليس بتوجيهات مباشرة من جلالته"، داعيا المواطن إلى أن "يقوم بدوره بالضغط على النائب لتطبيق مبدأ سيادة القانون". 

 

  وقال جلالته، إن قانون اللامركزية والبلديات يهدف إلى نقل القوة من عمان للمحافظات لكي يصبح القرار بيد المواطن"، مشيرا جلالته إلى أن هذا الأمر سـ "يؤثر على النواب لأن نقل القوة لتصبح على مستوى البلدية سيتطلب وجود عدد أقل من النواب، لأن النائب في المستقبل يجب أن يكون نائب وطن، وهذا يعني أن المرحلة المقبلة ستشهد خفض عدد مجلس النواب من 130 إلى 80".

 

 وأكد جلالته أهمية الضغط الشعبي والنيابي على الحكومات والمسؤولين لتطوير عملهم.

1/30/20181/30/2018
  

عقدت حلقة نقاشية حول الدراسات الأمريكية برئاسة الدكتور ناصر طهبوب في مدرسة الأمير الحسين بن عبد الله الثاني للدراسات الدولية يوم الثلاثاء الماضي. ركز المتحدثون الأربعة المشاركون في الفريق (الدكتور ديبي أبولغنام، والسيد ألان مكنارا، والسيد بيتر نيسولر، والدكتور أليسون هودكينز) على أهمية برنامج الدراسات الأمريكية والعلاقة الأمريكية الأردنية.
برنامج الدراسات الأمريكية هو برنامج متعدد التخصصات.
وهي تشمل العديد من مجالات المعرفة مثل الاقتصاد والتاريخ ووسائل الإعلام ... الخ. سوف يستفيد طلاب هذا البرنامج من اكتساب العديد من الخبرات والمهارات بما في ذلك سبيل المثال لا الحصر مهارات البحث والوعي الثقافي والتفكير النقدي.
وعلاوة على ذلك، من الأمثلة على البرامج التي تدعم ويمكن أن تعزز المعرفة الأكاديمية والثقافية لأمريكا هو فرص برنامج فولبرايت للطلاب الدراسات العليا الأردنية.
ويساعد هذا الربنامج التبادلي والتبادل، الذي وجد يف عام 1996، الطالب عىل بناء التعاطف بني الثقافات األمريكية واألردنية وتبادل التجارب وتوسيع آفاق الطالب. ولذلك، فإن هذا البرنامج يعزز الموارد البشرية في كلا البلدين. هذه البرامج ليست فقط موجهة نحو المعرفة، بل هي أيضا برامج تغيير الحياة حيث يمكن للمرء أن يدرس في البلد الآخر، والمشاركة في التعلم عن الثقافة من خلال التعامل مع الناس على أساس يومي.
وأكد السيد نيسولر أن العلاقات الثنائية بين الأردن وأمريكا كانت أكثر من 70 عاما.
ولم يكن ذلك مجرد شراكة عسكرية وأمنية، حيث كان جزء من هذه العلاقة التعليم.
ويستند هذا التعاون مع الأردن إلى بعض الأركان الأساسية ،على سبيل المثال، تقيم أميركا علاقة جيدة مع الأردن نظرا لدورها الاستراتيجي وأهميتها في المنطقة.
كما أن الأردن حليف كبير لأمريكا. وعلاوة على ذلك، يبذل الملك عبد الله الثاني جهودا كبيرة في مكافحة الإرهاب. ولذلك، فإن الهدف من هذا التعاون هو تحقيق السلام والازدهار لكلا البلدين والنهوض بهما.
وعلق الدكتور هودجكينز على السياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط.
وقد حددت عددا قليل جدا من المناطق ذات الاهتمام الوقائي في المنطقة بما في ذلك:

1.      النفط والغاز في الشرق األوسط التي يمكن أن تعزز االقتصاد الصحي العالمي

2.       الجيوسياسية والاستراتيجية في الاردن

3.      جهود الاردن لمكافحة الإرهاب

2/27/20182/27/2018